صالون أكاديمي

المجتمع الأكاديمي اليمني والقضية الفلسطينية

برعاية مركز المخا للدراسات الاستراتيجية، وبالشراكة بين منتدى الأكاديميين الدولي لقضايا القدس واتحاد الأكاديميين اليمنيين، عُقد الصالون الأكاديمي الأول بعنوان: «المجتمع الأكاديمي اليمني والقضية الفلسطينية»، وذلك يوم الثلاثاء 26 مارس 2024، الموافق 16 رمضان 1445هـ، في تمام الساعة الخامسة مساءً، تحت شعار:
«نحو مجتمع أكاديمي فاعل لخدمة القدس وفلسطين».

افتتح الصالون بكلمة للدكتور عاتق جار الله، مدير مركز المخا للدراسات الاستراتيجية، أكد فيها أهمية تفعيل الدور الأكاديمي اليمني في نصرة القضية الفلسطينية، وتعزيز الحضور البحثي والمعرفي في خدمة القدس والمسجد الأقصى، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب تكامل الجهود العلمية والمؤسسية.

وتضمن الصالون الورقة العلمية الأولى بعنوان:
«موقف المجتمع اليمني من القضية الفلسطينية»، قدّمها الدكتور أيمن الخضري، الباحث في مركز المخا للدراسات الاستراتيجية، حيث تناول أبعاد الموقف اليمني تاريخيًا وشعبيًا وأكاديميًا، وناقش طبيعة التفاعل المجتمعي والبحثي مع تطورات القضية الفلسطينية، مع إبراز فرص تطوير هذا التفاعل في الإطار المؤسسي الأكاديمي.

وشهدت الجلسة مداخلات علمية قيّمة من الحضور، تناولت آفاق تفعيل البحث الأكاديمي اليمني في خدمة القضية الفلسطينية، وسبل تحويل المواقف التضامنية إلى برامج دراسات ومشاريع بحثية مستدامة، إضافة إلى مناقشة أهمية بناء شبكات تعاون بين المراكز البحثية والجامعات لتعزيز العمل المشترك.

وعلى هامش الصالون، تم توقيع اتفاقية تفاهم بين منتدى الأكاديميين الدولي لقضايا القدس ومركز المخا للدراسات الاستراتيجية واتحاد الأكاديميين اليمنيين، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون العلمي والبحثي بين المؤسسات الثلاث.

وقد مثّل في التوقيع عن منتدى الأكاديميين الدولي الأستاذ عادل عيساوي، وعن مركز المخا للدراسات الدكتور عاتق جار الله، وعن اتحاد الأكاديميين اليمنيين الدكتور عبد الرحمن الولي. ونصّت الاتفاقية على التعاون في المسارات البحثية والمعرفية وتنفيذ برامج ومبادرات مشتركة تخدم المسجد الأقصى والقضية الفلسطينية.

ويأتي هذا الصالون في إطار جهود المؤسسات الثلاث لتأسيس مسار أكاديمي منظم يعزز حضور القضية الفلسطينية في الخطاب البحثي اليمني، ويدعم بناء مجتمع أكاديمي فاعل يسهم بجهده العلمي في خدمة القدس وفلسطين.