سلطت هذه الديوانية الضوء على أهمية القرآن الكريم كميزان مرجعي في تقويم الفكر وتجديده، في سياق ما تعانيه الأمة الإسلامية من أزمات فكرية وانحرافات معرفية أثّرت في رؤيتها لواقعها، وأضعفت قدرتها على التعاطي الواعي مع قضاياها المصيرية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.يستعرض الدكتور عبد المجيد النجار كيف يمكن استعادة مركزية الوحي كمرجع أعلى للفهم والتقويم، وكيف أن الميزان القرآني يُسهم في إعادة بناء العقل المسلم بطريقة تُعزّز الوعي الحضاري، وتُفعّل قيم العدل والحق، وتُعيد ترتيب الأولويات تجاه القضايا الكبرى، وفي طليعتها تحرير فلسطين.