إن النخبة الأكاديمية هي القاطرة التي تقود العقول وتبني الأمم، ولكن مع الأسف نرى تقصيرا – إن لم يكن تخاذلا- تجاه القضية الفلسطينية بصفة عامة وطوفان الأقصى بصفة خاصة، وذلك مقارنة بما يقوم به الأكاديميون الصهاينة